د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
877
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- الاسم الغير المصرّف . . . هو المسمّى المستقيم ( ش ، ع ، 83 ، 24 ) - كل ما تبيّن بقياس حملي . . . يسمّى المستقيم ( ش ، ق ، 312 ، 6 ) - اللزوم الغير المقلوب وهو الذي يسمّى المستقيم هو أن يلزم المقابل مقابله ( ش ، ج ، 540 ، 6 ) مسلمات - المسلّمات فهي التي سلّمها الخصم أو كان مشهورا بين الخصمين فقط فإنّه يستعمل معه دون غيره ، فلا يفارق المشهور إلّا في العموم والخصوص ( غ ، م ، 51 ، 10 ) - المشهورات والمسلّمات فهي مقدّمات القياس الجدلي ( غ ، م ، 52 ، 14 ) - المسلّمات التي لا يوقف أمرها على بيان كما يوقف أمر مبادي العلوم الجزئيّة بل تتسلم مع تصديق أو تكذيب أو من غير تصديق ولا تكذيب تكون منها مبادئ الجدل ( ب ، م ، 208 ، 10 ) - المسلّمات : فهي المقدّمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب سواء كانت حقة أو مشهورة أو مقبولة ، ولكن لا يلتفت فيها إلا إلى تسليم المخاطب ( سي ، ب ، 225 ، 1 ) - أمّا المسلّمات فهي مقدّمات مأخوذة بحسب تسليم المخاطب ( ر ، ل ، 28 ، 22 ) - إنّ القضيّة : إمّا أن تقتضي تصديقا . أو تأثيرا غير التصديق . أو لا تقتضي أحدهما . والأول : إمّا أن يقتضي تصديقا جازما . أو غير جازم . والجازم : إمّا أن يكون لسبب ، أو لما يشبه السبب . وما يكون لسبب ، فهو المسلّمات . وما يكون لما يشبه السبب ، فهو المشبهات بغيرها . وغير الجازم هو المظنونات . وما معها هو المشهورات في بادئ الرأي ، والمقبولات من وجه . وما يقتضي تأثيرا غير التصديق ، فهو المخيّلات . وما لا يقتضي تصديقا ولا تأثيرا ، فلا يستعمل لعدم الفائدة ( ط ، ش ، 390 ، 8 ) - مسلّمات وهي قضايا يحكم بتسليم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه . والقياس المؤلّف من هذين يسمّى جدلا ، والغرض منه إقناع القاصرين عن إدراك البرهان وإلزام الخصم ( ن ، ش ، 33 ، 8 ) مسمى - إذا كان كل من المحدود والمسمّى متصوّرا بدون الاسم والحدّ ، وكان تصوّر المسمّى والمحدود مشترطا في دلالة الحدّ والاسم على معناه ، امتنع أن تتصور المحدودات بمجرّد الحدود ، كما يمتنع تصوّر المسمّيات بمجرّد الأسماء ( ت ، ر 1 ، 58 ، 22 ) - تصوّر المسمّى فتارة يتصوّره الإنسان بذاته - بحسّه الباطن أو الظاهر ، وتارة يتصوّره بتصوّر نظيره ، وهو أبعد ( ت ، ر 1 ، 65 ، 6 ) - إن كان ( السائل ) عالما ب « المسمّى » ودلالة الاسم عليه فلا يحتاج إلى التمييز بين المسمّى وغيره ، ولا إلى تعريفه دلالة الاسم عليه ( ت ، ر 1 ، 81 ، 8 ) - المسمّى عندهم ( المتكلمون ) مغاير للمعنى ، فإنّ مسمّى اللفظ ما وضع له اللفظ وضعا حقيقيّا لا يحتاج إلى قرينة ، ومعنى اللفظ ما يعنيه المتكلم باللفظ كان مسمّى له وهو المعنى الحقيقي ، أو غير مسمّى له ، وبينه وبين مسماه علاقة وهو المعنى المجازي أو لا علاقة وهو الغلط ( و ، م ، 71 ، 5 )